ومآ زلت ٌ أنتظرككٌ ..
فيُ كل ليلةةٌ أقفُ أمــآم نآفذتيُ الصغيرةة ..
فربـمـآ تــأتيُ , وترجعُ اليُ حيـآتيُ التيُ فقدتهأآ ..
ربمآإ ترجعُ ضحكتيُ التيُ غــآدرتنيُ معككُ ..
ربــمآ تــأتيُ !
ونسترجعُ معآ أوقآتنأ التيُ بآتتُ ذكرىٌ فقطُ ..
نسترجعً الحكآيآت الجميلةة ..
واللحضآت التيُ أحتجتً فيهأ اليييكُ ..
وآحتجتُ لــيُ .. تلككُ اللحضآت ,
التــيُ كنتً أصغيُ جيدآ لمآ كنتُ تقولههٌ لــيُ ..
وتصغيُ ليُ حينمآ أتحدث معككً ..
كأنتُ الابتسآمةُ لآ تفآرقك ُ حينُ كنت ترآنيُ بجأنبككٌ ..
وأبتسآمتيُ أيضآ كآنتُ لآتفآرقنيُ حيينُ آرأكك بج‘ـآنبيُ ..
كـآنتُ السسعآدةُ لآتفآرقنآ أبــدآ ..
وكنتُ سعيدةُ بككٌ وأنت سعيد بيً ..
كنتُ قريبُ منيُ دآئمآ , وتفهمنيُ , وتسآعدني ..
أشتكيُ ألييكُ وأبكيُ , وتمسحً دموعيُ ..
ولـكنُ الاآنٌ يُ ترى أيــنُ أنت ؟
آبتعدتُ كثثيرأ‘ أحتجتُ لككٌ ولمٌ أجدُككُ ..
آشتقتُ اليككُ جدآ ..
يُ ترىُ هلٌ سًوفٌ تعودُ ؟
أم ستبقىُ ـآ بعيدآ عنيُ ..
وأبقى أنتظرككٌ كل ليلةةٌ .والدموعُ تملاأ عينآيُ ..
والخوفٌ يستوطننيُ وأنت بعيييدُ ..
ولكنٌ رغمٌ كل شيءً سأظل أنتظرككُ .. !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق